الغضب حق مكفول للجميع، ولكن بشكل حضاري !

الأسيران المحرران خضر عدنان وثائر حلاحلة تجولا غاضبين في شوارع رام الله وهما يدعوان أصحاب المحلات التجارية لإغلاقها انتصاراً للأسرى واحتراماً لروح الشهيد الأسير ميسر ابو حمدية الذي استشهد بعد معاناة مع المرض في سجون الاحتلال وتقصير على كل المستويات في الانتصار لقضيته.

ظهر تسجيل لتلك الحادثة لم يكن فيه أي شيء ملفت، فقد اعتدنا على الأسيرين المحررين خضر وثائر المشاركة في كل فعاليات الانتصار للأسرى، واحياناً كثيرة كانوا هم اصحاب المبادرة. لكن الملفت هذه المرة كان في ظهور عنصرين من الشرطة اعتدنا ان نرى احدهم في القمع والتصدي للمظاهرات ومنع محاولات اغلاق الشوارع خلال كل الفعاليات التي شهدتها رام الله ترامناً مع إضراب الاسرى الكبير وما بعده، لكن هذه المرة ظهر ذلك العنصر بشكل لطيف نوعاً ما من غير عصاه التي كانت ترافقه دائماً، ظهر يدعو الشيخ خضر للتوقف عن دعوته لإغلاق المحلات قاثلاً : “مش بهاد الاسلوب يا شيخ”.

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=fWw7UtfJnEc]

عن أي اسلوب يتحدث ؟ بالتأكيد ليس أي أسلوب على الإطلاق من الأساليب التي تربينا ونشأنا عليها من الإضرابات وإغلاق الشوارع وإحراق الاطارات، هو يتحدث عن اساليب أوروبية جديدة استوردتها السلطة الفلسطينية وتحاول فرضها علينا تماشياَ مع محاولات اظهار مدن الضفة الغربية بتلك المدن “الحضارية”، فمثلا لن يجد الشيخ خضر إلا الترحاب والشكر والتضامن لو اعتصم على دوار المنارة وأشعل الشموع وحمل صورة الشهيد مثله مثل المتضامنين الأجانب ممن يقفون أمام السفارات الاسرائيلية والفلسطينية لإظهار تعاطفهم مع القضية الفلسطينية.

22

لن يكون لديهم مشكلة لو قاد الشيخ خضر مظاهرة غاضبة باتجاه حاجز عوفر الذي يشهد دائما اشتباكات محدودة، ولكن ستظهر وستلوح عصا ذلك الشرطي الذي ظهر لطيفاً لو غير الشيخ خضر مسار المظاهرة باتجاه حاجز عطارة، الذي يعلو شارعاً رئيسياً يوصل ما بين المستوطنات، ويشهد حركة نشطة للمستوطنين.

أستعرضُ هذه المشاهد في محاولة لفهم “حضارية” التظاهر التي يدعون لها، ويبذل الجهاز الإعلامي في وزارة الداخلية جهداّ ليس هيناً في ادخال ثقافتها على المجتمع، “حضارية” التظاهر المستمدة من “حضارية” مدينة رام الله، مدينة رام الله النموذج لإحدى مدن “الدولة الفلسطينية الحضارية”، النموذج الذي لا يفترض بك استحضار الإحتلال فيه بما يتجاوز المسموح المحدد، ولا يحق لك الحديث فيه عن المقاومة من غير التأكيد على سلميتها.

وكنتيجة طبيعية للمظاهرات “الحضارية”، قلّت الاشتباكات المباشرة مع الإحتلال التي كانت تجدد الغضب والتمرد داخل نفس الفلسطيني، وبالتالي أدى ذلك الى برود وسكون في مشاعره تجاه  المستوطن وحتى تجاه جندي الاحتلال على الحاجز، وفي بعض الحالات أدى ذلك الى التماهي مع كل تفاصيل الاحتلال، يظهر ذاك التماهي جلياً ً فور تنقلك بين المدن الفلسطينية، ومرورك بالحواجز والقرى والبلدات القريبة من المستوطنات، فذاك يبتسم على الحاجز للجندي، وذاك يحاول جاهداً إصلاح سيارة مستوطن يقف بجانبها آمناً، وترى مستوطناً يفاصل بائع الخضار ويطالبه بخصمٍ لأنه زبونه، وفد تصادف مستوطناً يتجول في متجر ثم تقف بجانبه لتدفع الحساب، وفي رام الله تسمع عن اجتماعٍ ترعاه جهات رسمية يجمع رجال أعمال اسرائيليين بنظرائهم من الفلسطينيين لتقوية العلاقات.

وهنا نعود الى استحضار معالم “الفلسطيني الجديد” الذي تعهد الجنرال الامريكي كيث دايتون بصناعته، وأعاد هيكلية الاجهزة الامنية لتتولى عملية ضبطه وترويضه تحقيقاً لما تعهد، ونتساءل عن دور كل منا في مقاومة ذلك الشكل الجديد، وكيفية التعامل مع القوى التي ترعى صناعته. أيكون الحل بعدم التعاطي معها وتعريتها؟ ام نكتفي بالعودة بالذاكرة لتفاصيل جرائم واعتداءات الاحتلال وتعديد اسماء الشهداء ؟ ام نتقبل ذاك النموذج ونسهل مهمة ترويضنا، ونستسلم لكوننا “الفلسطينيون الجدد”، الفلسطينيون الذين لا يغضبون ولا يعبرون عن غضبهم الا بشكل “حضاري”.

هذه التدوينة نشرت في شبكة قدس بتاريخ 3-4-2013

كيف تغيّرت أنماطنا في المشاركة وتعريفاتنا للخصوصية؟!

استنونا الخميس في #بودكاست_تقارب مع مروة فطافطة.
...

52 0

جينا نحكي على الجرائم الالكترونية والوقاية منها، واكتشفنا في الحلقة أننا جيران طفولة! 💛🐣

استنونا الخميس في ‫#بودكاست_تقارب‬ مع مروة فطافطة. ‪‬
...

220 8

لما تغربت في ٢٠٠٦ كان افضل مستوى تواصل مع الاهل مرتين بالاسبوع، بتشحن كارت دولي وبتحكي معهم، لهيك كان التلفون كثير غالي، وبكون طافح أشواق وعاطفة، وهيكا.

تعويض جيلي للعيلة دايما كان في خلق عيلة وين بنكون، والعيل الصغيرة اللي بتعملها هاي بتصير عنوانك، وممكن توصل لمحل أهلك يصيرو يغارو ويحكولك، ع اليوم لو بتحبنا زي أصحابك!

بتفرج اليوم على الغربة في ٢٠٢٣، في فيديو كول شغال ع العيلة، بشعرش الواحد انه بعيد عنها، بتوهم انه معها دايما، وبصير يقولك: انا متبع مع أهلي زي كأني معهم، ومش متغرب!

بس في الواقع، اذا حدا احتاج الثاني فيهم، ولا مرة بيكون في الوقت والمكان المناسب! والفيديو كول فيها كثير حكي وأقل عاطفة، ولو ما صارت عادي.

المغتربين الجداد بنحسدوش أبدا، وغربتهم سنة بعد سنة بتصير أقسى، بسبب أوهام انهم مناح، وبسبب أوهام انه عندهم عيلة واصحاب كثير، وكمان أوهام انه قصة نجاحه في الغربة ممكن تضل قصة نجاح، وادعاء انه بنى حاله لحاله ممكن تفرق مع أي حدا!

في الواقع، حبايبي المغتربين الجدد اليوم، مجموعة من الأفراد اللي مش كثير بفرق لو غاب واحد فيهم! أو بفرق بس عند امه وأبوه، عند عيلته، وكمان عند كل عيلة بناها، اذا صحي ولحق يبني!.

سلامات حارة وقلوب حمراء من صديقي الباندا ومني كأحد قدامى المغتربين إلى كل المغتربين الجدد.

اطبخو لبعض يا هلسات، وانسوكم من البرغر، بيتزا امك بتضل أزكى بيتزا، فلفو دوالي واقلبو مقلوبة، والبصل ع وجه المجدرة أزكى، ووصو ع نص خروف ع رز مندي، أو رز بخاري أزكى. ❤️

اعزمو بعض، وتطاوشو ع الحساب، وتتقاسموش كل شي يا هلسات، شيرنج إز كيرنج في أميركا، مش عنا 🔫🤬
...

341 27

بحسدو المبعد ع الإبعاد 😳 #بودكاست_تقارب #صلاح_الحموري ...

40 0
مقلوبة السجن 🤤❤️

بتلاقو الحلقة كاملة ع يوتيوب وكل منصات البودكاست.

مقلوبة السجن 🤤❤️

بتلاقو الحلقة كاملة ع يوتيوب وكل منصات البودكاست.
...

117 2

بقناعة وعناد لم يكسره الإبعاد!

منذ عرفت عن تهديد صلاح الحموري بسحب هويته والإبعاد، وأنا أتساءل عن عدم تراجعه أمام تهديدات الاحتلال!

في الحلقة ٧١ من ‫#بودكاست_تقارب‬ ملامح مقاتل لم يكسره الإبعاد.

شاهدوا واستمعوا إلى الحلقة على اليوتيوب ومنصات البودكاست.
...

51 0

ما خطورة الإبعاد؟!

استنونا الخميس في ‫#بودكاست_تقارب‬ مع صلاح الحموري
...

69 1
العدالة لصلاح .. العودة لكل المبعدين

استنونا الخميس في #بودكاست_تقارب مع صلاح الحموري

العدالة لصلاح .. العودة لكل المبعدين

استنونا الخميس في #بودكاست_تقارب مع صلاح الحموري
...

69 1

#سوق_واقف #الدوحة ...

27 0

إلا مقلوبة الأم! 😂 #بودكاست_تقارب #مقلوبة_مباركة ...

168 2
This error message is only visible to WordPress admins